وجلسْتُ أشْرَبُ قهوتِي في خلوتِيوبسطْتُ في مَدْحِ الـمُشفّعِ فـِكْرَتِي
غذّيتُ رُوحِي بالشِّفاءِ وإنَّهُلأجَلُّ سِفْرٍ في رِحابِ الحَضْرَةِ
يا سكْرَتِي مِمّا شهِدتُ بخاطِرِييا غُلَّتِي لمّا ارتويتُ بعَبْرَتِي
صلّيتُ مُشتاقًا عليه مُسلِّمًاوتركْتُ قلْبِي سائرًا في الخِدْمَةِ
كمْ نِعْمَةٍ منهُ علينَا قد جرَتْعن شُكْرِها وقفَ اللِّسانُ بحَيرَةِ