وتذكّرتُ طيبة الخير لمّاجئتُها والدّموعُ تهمي اشتياقَا
ها أنا في رحابِ طيبةَ أمشيوأُذيعُ الغرامَ والأشواقَا
ها أنا من بابِ السّلامِ أُحيّيسيّدًا تمَّ في الجمالِ وفاقَا
سيّدا أكمل العليُّ عُلاهيُخجلُ الدُّرَّ حُسنُه إشراقَا
ليتني كنتُ ثاويا ومُقيماعنده لا أشكو النّوى والفراقَا