وتبرقُ من حُسن أساريرُ وجههويفترُّ عن ثغرٍ من النور ساطعِ
ووالله ما عينٌ رأت كجمالهوما أبصرت مثلاً له في المجامعِ
حباه إله العرش فضلا على الورىوكان لهمْ في محشرٍ خير شافعِ
أُحلّت له في الطيبات غنائمٌوجادت يداه بالنّدى والمنافعِ
به ختَم الله النّبيئين مُنقذالنا من عذابٍ بالغ السوء فاجعِ
سلامٌ عليه مُنذرًا ومبشّرًاوللمكرمات الغُرّ أعظَمُ جامعِ
وأزكى صلاة لا انتهاء لحدّهاولم تنقطع في سيرها المُتتابِعِ