والله ما ريء مثلُ المُصطفى أبداولا شبيهَ له في الكون قد وُجدَا
تمّت محاسنُه الغرّاء واكتمَلتْوفاقَ في البيّناتِ الغُرِّ وانفرَدا
هامت به الرُّوح مختارًا سما صعُدًاوالله شرَّف منه الرُّوحَ والجسَدا
نحن الفداء له خُدّامُ حضرتهِلولاه تاهت مساعينا بغير هُدى
أحبب إليّ به نُورًا يُضيء سنًاوالله صلّى عليه دائما أبدَا