هيامي ببدر الحسن من آل هاشمأبوح به صدقا ولست بكاتم
وأترك روحي تطمئنُّ بقربهلتطهر من غيٍّ لها ومآثم
وتسمو بعرفان لرضوان ربِّهاوتشهد آلاءً لأرحم راحم
فلا فوز إلا في اتباع له ولانجاة سوى هديٍ له جاء عاصم
حبيبي رسول الله قرَّةُ أعينٍلنا وأمانٌ من دواهٍ دواهم
حبيبي رسول الله عزَّةُ أنفسٍبه آمنت منصورةً في الملاحم
حبيبي رسول الله نورُ بصائروبهجةُ ألباب وفيضُ مغانم
رعى الله أحبابا كراما تسامرواعلى مدح مشهود العُلى والمكارم
لقد جلسوا والنور يغشى وجوههمْوطيبُ رسول الله فوق المباسم
فثارت مواجيدٌ لدينا حبيسةوجادت عيون بالدموع السواجم
وزادَ الهوى في كلِّ نفس مشوقةوطابت بوجدٍ في الجوانح عارم
فلله ما يلقى المحبُّون إنَّهمْهمُ الناس من عُربٍ سموا وأعاجم
لدى بابه تلقاهمُ خُشَّعا علىمثالٍ قرأنا نحوه في التراجم
بكاءٌ أنينٌ شرحُ حالٍ لديهمُوغيبةُ فكرٍ عن جميع العوالِم
هنا حضرةُ المختار والله واهبٌوإنَّ نبيَّ الله أعدلُ قاسمِ
هنا الرحمة المهداة والنعمةُ التييعمُّ نداها الجمُّ شتَّى المعالم
هنا خير مبعوث بأعظم شرعةٍوأفضل هاد للنبيئين خاتم
نصلي عليه هائمين بحبِّهصلاة لها التسليم جِدُّ ملازم
عليه صلاة الله ما عبق الشذاوما لاح من بعد النوى وجهُ قادم
عليه صلاة الله ما حُثَّت الخُطىلسعي كريم صالح غير آثم
عليه صلاة الله ما هُزم العدىوما قُوِّضت بالخسف أركانُ ظالم