خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

هذا النَّبيُّ الذي بدرٌ مُحيَّاهُ

بحر البسيط قافية الهاء الشمائل

21 ذو الحجّة 1447 هـ · 2026-06-07 · 20 بيتًا

هذا النَّبيُّ الذي بدرٌ مُحيَّاهُالله شرَّفه قدرا وأعلاهُ
والله أعطاه فوق النَّاس مرتبةعظمى ومن بعدما أعطاه أرضاه
محمَّدٌ ومعاني الحُسن قد كملتفيه ولا أحدٌ في الخَلقِ ساماه
هو الحبيب الذي زانت شمائلهدُنيا الأنام وما تُحصى سجاياه
هذي مكارمه في الخافقيْن علتوالكون يشهد أقصاه وأدناه
هو الرَّفيعُ مقامًا والقويمُ هُدًىونحن فزنا إذا صِدقًا قفوناه
وإنَّنا بعظيم الجهد ننصرهوبالنُّفوس على حُبٍّ فديناه
لم تبق من نعمةٍ إلا على يدهجاءت وقد تمَّ في الإحسان معناه
أليس فاتح أبواب الجنان لنا؟ولن نخيب بحال إن قصدناه
هو الشفيع وكم من كُربة فُرجتبه وحفَّ بنا من يُمنه جاه
هو الأمين على وحي السماء وذيقريشُ تعلم سرًّا من مزاياه
لكنَّها كابرت في شأنه حسداوبعد حِين ستغشاها عطاياه
سيُطلق الجمع منهم تلك رأفتُهفما له في جميل العفو أشباه
ما كان إلا رحيما في عدالتهفاسأل تُجبك سراياه وأسراه
وإنَّما اليُمنُ يُمناهُ تفيضُ ندًىعلى جميع الورى واليُسر يُسراه
فثِقْ به مُنقذًا من زلَّةٍ عظُمتنعم الأمانُ بأولاهُ وأُخراه
وصلِّ مُستلهما فتحًا عليه تنلأجرًا وسلِّم على عُلويِّ علياه
واعلم بأنَّك لا تشقى بحضرتهفإنَّه رحمةٌ من فضل مولاه
وانظر إليه فإنَّ الله جلَّلهنُورًا مُنيرًا فما أبهى مُحيَّاه
والله عظَّم خُلقًا منه في أزَلٍوليس أعظم ممَّا عظَّم الله