خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

نعوذُ بالله من يأس ومن خوَر

بحر البسيط قافية الراء فلسطينالسيرة النبوية

27 ربيع الأول 1445 هـ · 2023-10-12 · 21 بيتًا

نعوذُ بالله من يأس ومن خوَرومن هوانٍ ومن خِزيٍ ومن صَغَرِ
نعوذُ بالله ربّي من مُناصرةٍلِمن بغوا واعتدوا ظُلمًا على البشرِ
هذي تعاليمُهمْ ظلّت مُؤسَّسةًعلى المآثم والعُدوان والضّررِ
سبعون عاما نرى من بطشهمْ عنَتًاوالعالمُ الحرُّ صمتٌ مُغمض البصرِ
إن يقتلونا فلا تنديدَ نسمعهوإن نرُدَّ يُراع الناس بالخبرِ
بالله في أيّ قانون يحقّ لهمْقتلٌ بلا رحمة؟ هل نحن من حجرِ؟
في عصرنا يتعالى للحقوق صدًىللقطّ للكلب بل للأرض والشجرِ
ولا حُقوق لإنسان ولو زعمواله مواثيق في نصٍّ لهمْ نظَرِي
فكم وكم أوقف الفِيتو بمجلسهمْقرارَ عدلٍ وإنصاف بلا نُكُرِ
حضارةٌ هي وهْمٌ في ضمائرهمْوفي الشعارات كُن منها على حذَرِ
وانظر إلى منهجٍ أرساه سيدناعلى السماحة باقٍ خالد الأثرِ
وطاعةُ الله عُنوانٌ يُلازمُهوكلّما في هُداه جالبُ البُشَرِ
وفي وصاياه إحسانٌ ومرحمةٌظلّت تُسدّد منّا ثائر الفِكَرِ
البرُّ شيمتُه والرّفق زينتُهوتلك سيرته من أجمل السّيَرِ
لكنّه قُوّة في الله دائرةٌعلى الطّواغيت تُدنيهمْ إلى سقَرِ
بالحزم والعزم كان الأمر منه علىحدّ السواء وكم بالأمر من عبرِ
صلى عليه الذي أعطاه منزلةًما نالها غيرُه في سالف العُصُرِ
صلى عليه الذي بالعزّ بوّأهأعلى الذُّرى وكساهُ أحسن الصُّورِ
صلّى عليه الذي بالنصر توّجَهفقادةُ الكُفر من رؤياهُ في ذُعُرِ
محمّدٌ والإله الحقُّ يعصمهوحوله نفرٌ من صحبه الغُررِ
همُ الكرامُ المغاويرُ الكماةُ وقدعزُّوا بلا أشَرٍ منهمْ ولا بطَرِ