نصرُنا آتٍ بإذن القادررغم تنكيل العدوّ الفاجر
نصرنا ملحمةٌ قادمةٌتكتب المجد بعزّ باهر
نصرنا بالدِّين إن عُدنا لهنقتدي بالهاشميّ الجابر
ما لنا إلاّ اتباع المصطفىواقتفاءٌ لسناهُ الزاهر
أمّتي لا تيئسي واعتصميبهدى الله القويّ القاهر
أمّتي إنّ رسول الله قدبيّن الأمر بقولٍ سائر
رابطي في القُدس عونًا للألىفتكوا بالمُستبدِّ الجائر
قدّميه مالَ صدقٍ وارفعيدعواتٍ للرّحيم الغافر
لكِ من إرث الهدى تبصرةٌسدّدت كُلّ فؤاد حائر
نحن بالماحي علونا ولنامددٌ لم يخش بطش الغادر
فإليه اتّجهي يا أُمّتيتُنصري رغم الهوان السافر
إنه من ربّه بُشرى لناأنقذت من فرْطِ حظٍّ عاثر
إنّه التّمكينُ والتّأييد فيباطن من أمره أو ظاهر
فمغازيه توالت عزّةًتفتح الأرض بسيفٍ باتر
وسراياهُ تصدُّ الكفر عنزحفه الباغي الخؤون الماكر
فسلام وصلاة قصداروضةً منه بمغنًى عامر
وتحايانا إليه رُفعتوثوت عند ثراهُ الطّاهر
خيرُ خلق الله بالرُّعب لهنُصرةٌ من فضل ربّ قادر
فاسمه نُورٌ ومن نُورٍ علاكنهُه في حُسن جسمٍ ناضر
وله الحمدُ لواءٌ مُشرقٌوشفاعاتٌ بيومٍ آخر
وله الحوضُ رَواءٌ ويداهُ تفيضان بجُود زاخر