نخيلُكِ في المشاعرِ يا قُباءُلهُ شـمَمٌ يُعانِقُـهُ الإباءُ
يُلَوِّحُ في الفضَاءِ يمدُّ حِضْنًالاَنْصارِ النّبِيِّ لهُ وفاءُ
يُردِّدُ سعْفُهُ لحْنًا شجِيّاوفي مدْحِ الهُدَى عذُبَ الغِناءُ
( وأجملُ منكَ لمْ ترَ قطُّ عيْنٌوأحسنُ منكَ لم تلِدِ النِّساءُ
خُلقتَ مُبرّأً من كُلِّ عيْبٍكأنّكَ قد خُلِقتَ كما تشاءُ )