نال المكانةَ ليلةَ الإسراءمن ربّه في عزّة وعلاء
ومضى على متْن البراق مكرّماجبريل يصحبُه بأُفق سماء
قد أبصر الكبرى من الآيات إذتهمِي عليه هواطلُ الآلاء
والنجمُ والإسراءُ أفصحتا لناعن رحلة المعراج والإسراءِ
كم فيهما من آية وصفت لناما حازه من رتبةٍ علياء
قد أمّ رسلَ الله في القدس الشريفوما له في المجد من أكفاء
صلّى عليه إلهُه إنّا بهنسمو ونعلو هامةَ الجوزاء
هذي تحيّتُنا إليه نزفّهامشحونةً بمحبّة ووفاء
لا زال غيثُ الخير منسجما علىما حول طيبته من الأرجاء
أرض به فازت ونالت حظّهاطول الزمان بأسعد السعداء
ليتي بها كنتُ المُجاور آمنًامن هجمة الأسواء والأدواء
آتي إلى باب النبي مُناجياولديه أُعلن نُصرتي وولائي
أدعو به الرحمن أن أُحبى بماأرجو وآمله مدى الآناء
فهنا يجابُ دعاؤنا ونغاث منبلوى وننجو من ردًى وشقاء
وهُنا نُجدّد بالدُّنُوّ صِلاتِناشغفًا مع الإصباح والإمساء
نحيا بجيرته كرامًا سادةًفي خير عافية ووفْر عطاء
يا سيّد الأحباب أنت نجاتناوأماننا من نقمة وبلاء
بكَ فُرّجت كُرباتنا وتحقّقتآمالنا في بهجةٍ ورخاء
أنت المُرَجّى ما لنا من شافعإلاّك نقصده بيوم جزاء
فاقبل فديتك خدمتي بتفضُّلٍوتكرّمٍ يا سيدي وسخاء