مَن لي بمعنًى في المديح موفّقِيصفُ الشّعور بدقَّةٍ في المنطقِ
يرنو لأنوار النّبوّة خاشعافيظلُّ صبًّا من سناها المُشرقِ
وتراهُ يسألُ عن ليالي بدرهافتُجيبُه أصداؤها في الخندقِ
نصرٌ من الله العظيمِ وعزّةٌلم تبلُ يوما في المدى أو تخلقِ
قد كان سيّدُنا مدارَ سعادةٍومحطَّ جودٍ دائمٍ مُتدفّقِ