منوّرةُ الآثار ساطعةُ السّناوفيها لنا ما نشتهيهِ من المُنَى
فديتُ ثراهَا إنّه بلسم الشّفاوللصّالحاتِ الغرِّ قد ظلّ موطنا
بلادُ جمالٍ للنبيِّ مُضافةٌفما أجمل الأوصافَ منها وأحسنا
فما رأت العينان مثل جمالهاوإنّ هواها في الفؤاد تمكّنا
سلامٌ على بدرٍ لديها مكرّمٍبه انكشفتْ عنَّا المشقّةُ والعنَا