منك يا ربِّ أستمدُّ عطاءَثقةً فيك تملأ الأحناءَ
يا كريما عمَّ البريَّةَ جُودًاوحباهمْ فضلا بما قد شاءَ
أنت ربِّي وفي أموريَ حسبيولك الشكر يستمرُّ ثناءَ
فأغث رحمةً ولطفا ويسِّرفي المعافاة طاعةً واهتداءَ
وأجرنا من المكاره كُلاًّبك لا نختشي أسى أو عناءَ
بك نعلو إلى العُلى والمعاليبك نلقى مسرَّة وهناءَ
بك عُذنا من المخاوف فارحمضعفَنا ربِّ واكفنا الأعداءَ
ربّ نصرًا لنا مُبينا وعزًّاباهرًا يُورد الطغاة شقاءَ
ربِّ أيِّد وللمساعي فسدِّدوادفع الشَّرَّ والضنى والبلاءَ
رب نرجو رضاك فاز الذي قدنال من منِّك الكريم رضاءَ
وتقبَّلْ مدحًا لنا لنبيٍّنحن سُقناه للوصال ظِماءَ
وبعثناه يطرق الباب حُبًّايشرح الحال صادقًا إنباءَ
وتركناه يستثير المعانيمُستجيبًا من الشعور نداءَ
قصَد المصطفى بطيبةَ شوقًايرتجي من كلتا يديه ارتواءَ
فلكم فاضتا مَعينا مُعيناحين لم يلق السادةُ الصّحبُ ماءَ
ولكم مرّتا على الداء حتّىحاز في لحظةٍ سريعًا شفاءَ
ولكم أغنتا فقيرًا ومسكيناوكم جادتا ندًى وسخاءَ
فسلام عليه ما كان إلاّنعمةً لا نعدُّها إحصاءَ
وصلاة عليه قد عانقت فجرالدينا وضحوة ومساءَ
ربّ أبلغ تحيتي وهُياميلجنابٍ مُقدَّسٍ أفياءَ
حيثُ نُورٌ من النبوَّة قد لاحسناه فجلَّل الأرجاءَ