معَ المطَرِ الآمالُ تصحو عزيزَةًوقد أطْلقَ الغيثُ المباركُ أسْرَها
كذرّاتِ هذا الرَّمْلِ لله حمدُهاتُردِّدُهُ حُبًّا ولَم تُنْهِ شُكْرَها
تذكّرَتِ الأرضُ النبيَّ وقد دعالَها اللهَ بالسُّقيا فأصلح أمرَها
تلوذُ به الأرواحُ وهْوَ حبيبُهافيكشفُ بلواها ويجبُرُ كسرَها
وما هو إلاّ للبريّةِ رحمةٌعليه صلاةُ اللهِ نَنْثُرُ عطرَها