مدى طيبةٍ نورٌ ونورٌ جنابُهاوكاللؤلؤ المكنونِ هذي رحابُها
وكم عجوةٍ من تمرها تدفع البلاوكم من شفاءٍ ضُمِّنتْهُ تُرابُها
ومن لابتيها مشهدُ النور صاعدٌوكم سنَدٍ في الحسْنِ تَرْوِي شعابُها
وفاحت على الدنيا بطِيبٍ وإنّمابطيب رسول الله طابَ جنابُها
فديتُ بعينيّ المدينةَ إنّهاشِفاءٌ لنفْسٍ طالَ عنها غيابُها
وبهجةُ روحٍ تستمدُّ رشادهاومن هدي طه رُشدُها وصوابُها
ومن كل خلقِ الله تفديه أُمّةإلى الخير يسعى شيبُها وشبابُها
ألا إنه محضُ السعادةِ كُلُّهُومن كل عَلْيَا صفوُها ولبابُها
صلاةٌ عليه تُلهم الروحَ رُشدَهافتدنو مراميها وتبدو رغابُها
محمدُ يهديها إلى سنَنِ الهُدىفيزْورُّ عنها شكُّها وارتيابُها
سلامٌ عليه في المدينة دائبٌكما هاطلاتُ الغيثِ يهمي انسكابُها
يعودُ علينا رحمةً وسلامةًبِهِ أُعطياتُ اليُمْنِ يُفتَحُ بابُهَا