مدحتُ رسولَ الله أرجو رضاءَهُوآملُ من كلتا يديه عطاءَهُ
مدحتُ نبيًّا عظّم الله جاهَهُوأعلى على هام السّماء بناءَهُ
مدحتُ نبيًّا في الكمالات يرتقيولا أحدٌ في الكون دانى ارتقاءهُ
مدحتُ ابن عبد الله طه محمّداولم أُحص شُكرا مدحَه وثناءهُ
مدحتُ كريمًا من سراةٍ هواشمٍوقد ختَم المولى به أنبياءَهُ
سلامٌ عليه في أباطح مكّةومن حوله غُرٌّ أجابوا نداءهُ
سلام عليه عن حماها مُهاجرًاويعلو سناهُ أُحدَه وقُباءهُ
سلامٌ عليه غازيا بجيوشهيُورّي فلا يدري امرؤ ما وراءهُ
سلامٌ عليه في مواثيق عهدهولله ربّي ما أشدَّ وفاءَهُ
سلامٌ عليه نفتديه محبّةًوما الفوز إلا أن نكون فداءَهُ
وإنّ صلاةَ الله مرفوعةٌ إلىجناب لديه صُبحَه ومساءَهُ
فيا ربّ ملء الكون صلّ عليه ماهفا القلب يرجو وصلَه ولقاءهُ
حبيبي رسول الله رحمةُ ربّهوقاسمُ فضلٍ ما أجلّ عطاءهُ
حبيبي رسول الله يُمنٌ ومنّةٌولولاه كم ذاق الوجودُ شقاءَهُ
حبيبي رسول الله نصرٌ ورفعةٌويشفي به الشافي من المرء داءَهُ
ولا لُغةٌ حاطت بإدراك حُسنهولا وصفت إشراقَه ونقاءَهُ
وإنّا توسّلْنا لإصلاح حالنابه فبه نال الجميع رجاءهُ
ويُنصر أحبابٌ بغزّة حُوصرواويلقى العدوّ المستبدُّ جزاءهُ
عسى رحمةُ الباري تجودُ تكرُّمافنلقى بها من كلِّ عيشٍ رخاءهُ
ويا ربّ لُطفا بالعباد فما لناسواك وكلٌّ فيك والى دعاءَهُ
إلهي إلهي أنت حسبي توكُّلاًولولاك لم يُدرك فؤادٌ هناءَهُ