مُخجلٌ ما نراه صمتا وذُلاّوكأنّا بقصفهمْ نتسلّى
أين أصحابُ النّخوة البِكر أينالثأرُ والفتكُ هل مضى وتولّى؟
أين أهل الإسلام زجرا ودفعا؟فلقد ذاب جمعُهمْ واضمحلاّ
أمّةُ الملياريْن صارت غُثاءًما استطاعت أن تردع المُحتلاّ
كيف نرضى دنيّةً وهَوانًاوخُنوعًا للظالمين وذُلاّ؟
ديننا دينُ رحمة دينُ عزٍّدينُ عدل يغشى البريّة كُلاّ
ديننا أسعد الحياة وأرسىمنهجا في أبهى الجمال تجلّى
ديننا منّة من الله عظمىوعلى مُطلق المكارم دلّا
جاءنا المصطفى به وهدانافاعتلينا من الشموخ محلاّ
وطفقنا في الأرض فتحا وغزوًاننشر النّور نعبد الله جَلاّ
ووصايا الحبيب قد أرشدتناواقتفينا هُداه سمتا ودلاّ
هذه الأرضُ أشرقت من سناهُمُذ بدا نُور وجهه وأطلاّ
وتهادت من السرور وتاهتوتوالى الهناء سحًّا وطلاّ
ظفرت بالنبيّ ذاتًا ورُوحًاوغدت في أنواره تتملّى
وتحلّت بيُمنه وتخلّتعن أثامٍ وفاز مَن قد تحلّى
عرفته بطحاءُ مكّةَ سمحًاومُعينا للنّاس يحمل كَلاّ
ليت شعري كيف الأمينُ يُعادىبعدما شاهدوا عُلاه الأجلاّ
إنّه الكفر والتكبّر يُمليهلعينٌ لسعيهمْ قد أضلاّ
ربّ بالرحمة التي عمّت الأكوانفاحفظ في الشام قوما أجلاّ
رابطوا في أكناف مسجدك الأقصىعلى رغم مَن جفا وتخلّى
كتبوا عزّةً وقد خلّدوهافوق صدرٍ من الزمان سجلاّ
ربّ لطفا بهمْ وعونا وتأييداوكفُّ العدوّ ترتدُّ شلاّ
وصلاةٌ على الذي قوّم المُختلّمنّا وصحّح المُعتلاّ
النبي الأميّ أعلم خلقالله ما زاغ ما طغى ما ضلاّ
وترقّى إلى مدًى لم يصِلْهأحدٌ عندما دنا فتدلّى
وعسى الله أن يمنّ بنصريسحق المعتدين بغيا وغلاّ
ويُشيع الأفراح فينا ونحياسادةً لا نرضى سوى الحقّ حلاّ