محّضْ هواكَ لِحُبّه ولِنُصرتِهْوافْدِ الأكارم من لآلئ عِترتِهْ
هذا نبيُّكَ سامقٌ في رتبتِهْمُتفرّدٌ بين الورى في هيئتِهْ
يا ليت أنّي ناظرٌ أنوارَهمُتخشّعًا مُتأدّبا في حضرتِهْ
كم سُرّت الدُّنيا بطلعة وجههِوتهلّلت واستبشرتْ من بعثتِهْ
ما زالت الأيّام تحفظ عهدَهُوتَتيهُ فخْرًا من هُداهُ وسيرتِهْ
إنّا وراءَ جنابهِ خدَمٌ لهمُتشوّقون مدى الزّمان لرؤيتِهْ
ونذمّ شانيه ونبتُر ذِكرَهمُستغرقين محبّةً في نُصرتِهْ