ما مدحْنا بعدُ النبِيّ بِمايَرقى إلى عزِّه المنيع الجنابِ!!
لا ولا نحن في المديح صرَفناهِمّةً للطُّلاَّبِ في الآدابِ
أينَ منّا الأُلَى على العَهْدِ سارواوأتونا بكُلِّ مَدْحٍ عُجابِ؟
لو فعلنا لكانَ حرفُ المَعانِيوحده ناطِقًا بفَصْلِ الخطابِ
ينهلُ الذَّوقَ في أعالِي المقاماتِويبقَى في حيرةٍ واضطرابِ
صاعدا نازلا يُقلِّبُ جفنيْهانتشاءً بجَيئةٍ وذِهابِ
وأخيرا للكونِ يُعلنها لالغةٌ في بيانها المُنسابِ
أبدا تستطيعُ مدح النبيالفاتح الخاتم الشّريفِ الرِّحابِ
الحبيب الذي لَديهِ تراءَتْصُوَرُ الحُسْنِ يا ذوِي الألبابِ
صلواتٌ منهُ عليهِ تسامتْحاملاتٍ للمرْءِ عينَ الصوابِ