ما للعبيد سوى مولاهم الكافيالماجد المستعان الخالق الشّافي
إنّا ضرعنا إليه في عبوديةٍوموقنون بإتحافٍ وإسعافِ
وبالنّبيّ توسّلنا ليغمرنافيضُ المعافاةِ في حفظٍ وألطافِ
إنّ النّبيّ أمانُ الله كم فُرجتبه عن النّاس بلوًى ذاتُ إجحافِ
محمّدٌ بركاتُ الله غامرةٌوجاهُه الرّحب فينا سابغٌ ضافِ