ما كان أحسنه وجها وأكرمهنفسًا وأكملَ في نهج الهُدى سُننَهْ
محمّدٌ مثَلٌ أعلى نمجّدُهوأسوةٌ لم تزل تهدِي الورَى حَسنَهْ
وقدوة عُصمت ورحمة عظمتفي الكون ميمونةٌ فينا ومؤتمنَهْ
في دينه السمح ما يشفي مواجعناإن اقتفينا بعزم صادقٍ سَننَهْ
تشتاق أرواحُنا أيامه شغفاوتفتدي في وفاء دائم وطنَهْ