ما قيمةُ الدُّنْيا إذا لم تسْتِطعْفيها دفاعًا عن حِماهُ المُرتَفِعْ
هيّا اخرُجِي يا أُمّتي نصرًا لهُحتّى يزولَ دُجى الضّلالِ وينقشِعْ
ويُذَلّ غاوٍ مُلْحِدٌ ومُنافقٌويبوءَ بالخزي المهين فيرتدِعْ
هذا حبيبُ المُسْلمين وشمْلُناضدّ الإساءةِ بالمحبّة يجْتمِعْ
هذا الشفيعُ لنا وهذا المُجتبىلولاهُ ما عُرِفَ السبيل ولا اتّبِعْ