خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ما ثَمَّ أكرمُ من نبيّكَ أو أجلّْ

بحر الكامل قافية اللام الشمائلالشفاعةالصحابة

3 ربيع الآخر 1443 هـ · 2021-11-08 · 20 بيتًا

ما ثَمَّ أكرمُ من نبيّكَ أو أجلّْإلاّ الذي أعلاهُ فوق الخَلْقِ جلّْ
بهر العيونَ جمالُه وكمالُهلمّا استوى في الحُسن بدرًا واعتدَلْ
هذي شمائله الكريمةُ جَنّةٌتحيا برؤيتها البصائرُ والمُقَلْ
في ذاته شرَفٌ وفي أخلاقهِعِظَمٌ وإنّ الخير منه لنا وصَلْ
في هديهِ ما نرتجيه من المُنىوغدًا شفاعتُه لنا هيّ الأمل
عهد علينا أن يظل هيامناوقفًا عليه بلا فتور أو ملل
أوليس سيدنا ومنقذنا ومَنلولاه كالأنعام كُنّا أو أضلّ
نرقى به نحو الفلاح ونكتسيمن نوره وسنائه أبهى الحُللْ
لم تبق من سُبل النجاة محجّةٌإلا عليها الأُمّة الغرّاء دلّْ
قمرٌ أضاء العالمين سناؤهما زال يسطع في الوجود وما أفل
رُحمى من الله الرحيم وجاههقد تمّ عزًّا بعد عزٍّ واكتمل
صلواتُ مولانا عليه بسرّهايدنو المرام وينجلي عنّا الوجلْ
سعدٌ لنا فتح لنا يُمن لناتُشفى به الأدواءُ منّا والعللْ
فرجٌ لنا نصرٌ لنا أمنٌ لناوعلى البديع من الخصال قد اشتمل
حرزٌ لنا حظٌّ لنا فرَطٌ لناما حلّ إلاّ بالكرامة وارتحلْ
من حوله الأصحابُ قد حفُّوا بهيفدونه وبنصره ضربوا المثلْ
وجدُوهُ عن أهلٍ ومالٍ سلوةًومصابهمْ إلا به أمرٌ جللْ
يا ليتني قبّلتُ منهُ راحةًميمونةً كانت تجود ولم تزلْ
ومكثتُ بين رحابه مُتنعّمابمشاهدٍ منه مباركة المحلّْ
إن بحتُ بالنزر القليل فإنماأُخفيه أضعافٌ لِما هو لم يُقل