خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ما أبصرت كنبيِّنا يومًا مُقَلْ

بحر الكامل قافية اللام الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالشمائل

19 شوّال 1446 هـ · 2025-04-17 · 20 بيتًا

ما أبصرت كنبيِّنا يومًا مُقَلْإنَّ الجمال بذاته فيه اكتملْ
بشَرٌ تقدَّس في علاه وإنَّهقمرُ المحاسن لاح في أبهى الحُللْ
نفسي الفداء لطلعة مُضريَّةمنه شفت منَّا المواجع والعللْ
نفسي الفداء لسيرة نبويَّةقرَّت بها منَّا البصائر والمُقلْ
نفسي الفداء لكُلِّ ما قد ضمَّهولِما عليه من الخصال قد اشتمل
نعم النبي وقد أطلَّ مُباركايهدي إلى خير المساعي والعملْ
كالغيث أحيا الله جلَّ به الورىوعلى المشارق والمغارب قد هطلْ
بالعدل والإحسان زكَّى أُمَّةًميمونةً هيَ في مكارمها المَثَلْ
بجهادها هزَّت قلاع عداتهاوهوت أمام جِلَادها أعتى الدُّولْ
نشرَت هدى الرحمن في شتَّى النواحي وانظرنْ تاريخَ سادتِها الأُوَل
يا سيدي يا أحمد الحُمَّاد ياسرًّا من الله المُهيمن في الأزلْ
يا عزَّنا يا نصرنا يا فخرناأنت المُفدَّى بالنَّفائس لم تزَلْ
لك حُبُّنا ما هبَّ نفحُ نسائمٍأو راقَ جوٌّ في الأصائل واعتدل
وإليك تسليم الفؤاد مُصلِّياأبدا عليك وفيك ما خاب الأملْ
يا بهجة الأرواح يا بشرى لناممتدَّة البركات من ربٍّ أجلّْ
بك نرتجي من ربِّنا ما نرتجييا قاسمًا للخير أكرمَ مَن عدَل
بك نرتجي نصرا على أعدائنافلقد طغوا وبغوا وما عرفوا الوجَلْ
دمرهمُ يا ربَّنا وأذقهمُكأس المهانة والمذَّلة عن عجلْ
يا ربِّ فاجبر كسرنا والطف بنالطفا يكون وقايةً ممَّا نزَلْ
يا ربِّ زدنا من عطائك إنَّنامن فضلك اللَّهمَّ ما كُنَّا نمَلّْ