لِي في الصلاة على النبي مجالُإن كلَّ منِّي في المديح مقالُ
فَبرَوْحِها تحيا القلوبُ وتهتديوبها تردُّ وتُدفعُ الأوجالُ
فعليه صلّى ربُّه ما سادةٌقبلي وبعدي في المدائح جالوا
وعليه صلّى ما انثنَوْا في حيرةٍوكأنـما فوق الشفاهِ عقالُ!
24 ذو الحجّة 1437 هـ · 2016-09-25 · 4 أبيات