خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ليالي رسول الله يزهو سطوعُها

بحر الطويل قافية العين المولد النبويالشوق إلى المدينةالمواجهة الشريفة

28 ربيع الأول 1447 هـ · 2025-09-20 · 20 بيتًا

ليالي رسول الله يزهو سطوعُهاوما انطفأت مشكاتها وشُموعُها
ليالي رسول الله بالحبِّ أفصحتففاضت غراما من مآقٍ دموعُها
ليالي رسول الله زانت وجودناولله في أفق الجمال طلوعُها
ليالي رسول الله تُؤنسُ خاطرًامن البين ملتاعُ الحنايا جزوعُها
ليالي رسول الله تُبهِجُ أُمَّةًفتختال في الأفراح بِشْرًا جُموعُها
ليالي رسول الله فخمٌ مقامُهاولا يختفي عنَّا بحالٍ سطوعُها
ليالي رسول الله دانيةُ الجنىوطيِّبةٌ أفنانُها وفُروعها
أعدها علينا ربِّ أزمنةً فمامُنى النفس إلا عَودُها ورجُوعُها
سلام على المَرْضيِّ شافعِ أُمَّتيومُنقذها ممّا يكونُ يروعُها
سلامٌ على المهْديِّ جابر كسرهاوقد طال من ذلٍّ وبغيٍ خُنوعُها
سلامٌ على المكِّيِّ سرِّ دعائهاوذا خوفُها قد زال عنها وجُوعُها
هو السيِّدُ الميمون معنًى وصورةًنَفُوحٌ لعمري بالهباتِ نَفُوعُها
ولم تشهد الدُّنيا كطلعته التييجلّّ سنًا إشراقُها ونُصوعُها
نبيٌّ له الآياتُ بيِّنةٌ وماأمام عقُول النَّاس إلاَّ خُضوعُها
إذا ما تلاها في جلال تحدَّرتجفونٌ بإسبالٍ وزاد خُشوعها
وما صدَّ عنه غيرُ باغٍ وظالمٍكنودٍ وللخيرات بُخلاً منُوعُها
متى من رحابٍ طاهرات يتمُّ ليلقاءٌ وتبدو بعد بَينٍ ربُوعُها؟
وأدنو إلى باب السَّلام فمهجتيتكاد حنينًا أن تُفتَّ ضلوعُها
وأشفي بقُربٍ ما بقلبي من الضنىفإنِّي مشُوقُ الرُّوح وجدًا وَلُوعُها
صلاةٌ عليه ما يغيضُ مدادُهاومُستأنَفٌ بعد الختام شروعُها