لمْ أستطِعْ وصْفَ أشواقي ولم أجدِمعْـنًى يُعبِّـرُ عَمّا جالَ في خلَدِي
حاولتُ بوْحًا وقد شاهدتُ قُبّتَهُبالقُرْبِ حافلةً بالسّرّ والمَدَدِ
هذا حبيبُكَ هذا رحمةُ الصّمدِللعالمين وهذا نعمةُ الأبدِ
صلّى عليه إله الناس عاصمهُمن كُلِّ سوءٍ بلا حدٍّ ولا عدَدِ