لمقامه العالي رفعتُ قصائديوتركتها تختالُ ذات تواجُدِ
لمحمّدٍ أمداحُها وهُيامُهاحصرٌ عليه ولستُ عنه بحائدِ
إن شاء ربّي لا أزالُ خديمهوالله يقبلُ خدمتي وقصائدي
يا أحرفي زيدي عطاءً دائمافي حضرةِ النُّورِ المُبين الماجِدِ
هذا نبيّكِ فاخشعِي وتوشّحيبممادحٍ من حُبّه ومحامِدِ