لمحمّدٍ عزٌّ طريفٌ تالدُومكارمٌ لا تنتهي ومحامدُ
جادتْ عليه من الكريم صلاتُهُوسلامُه الأسنى عليهِ آبدُ
نورٌ أضاء المشرقيْن سناؤهفتبدّد الليل البهيمُ السّائدُ
وتجدّدت آمالُنا وتحقّقتْولنا مقامٌ في السيادةِ رائدُ
بمحمّدٍ كملتْ سعادةُ أُمّتيفهْو البشيرُ لها النّذيرُ الشّاهدُ