لله ما أجملَه من قمَرْأطلَّ بالقُرآن يهدِي البَشَرْ
محمّدٌ فاضَ علينا ندًىكأنّما يُمناهُ صوبُ المطَرْ
قد ختم الله به رُسْلَهُوجاء بالعدل فوفَّى وبرّْ
صلاتُنا عليه دومًا كماعليه من سلامنا ما استمرّْ
فإنّه رُوحٌ لأرواحنانفدي جنابه الزّكيَّ الأغرّْ