للبدْرِ في وسطِ السماءِ توهُّجٌوعيوننا مفتونةٌ بجمالِـهِ
إنّا لنذْكرُ من سناهُ حبيبنَامتلألِأَ الأنوارِ بينَ رجالِهِ
مُتبسِّما في رأفةٍ مُتهلِّلاًتُصْغِي النُّفوسُ إلى جميل مقالهِ
يا فوزَ رائيهِ وسامعِ صوتِهِيستغْرِقُ الآناءَ في إجلالهِ
أبدًا يُردِّدُ صادقًا بلسانِهِيا ربِّ صلِّ على النّبِيِّ وآلِهِ