لكَ يا سيّدي أزفُّ التّحيّهْأبدَ الدّهر غدوةً وعشيّهْ
هذهِ مدحتِي ببابكَ تجثُوترتجي منكَ نفحةً هاشميّهْ
أنتَ غيثٌ ورحمةٌ وأمانٌوعطاياكَ دائماتٌ سخيّهْ
قد فديناكَ بالنّفائسِ والأنْفاسِمنّا يا فخرَ هذِي البريّهْ
وصلاةٌ على عُلاكَ استمرّتْتملأ الأُفقَ بالعطورِ الشّذيّهْ