لكَ يا رسولَ الله محضُ هُيامناوعليكَ كلُّ صلاتنا وسلامِنا
أنت المُفدّى بالنُّفوسِ محبّةًيا بهجةَ الأفراحِ في أيّامِنا
يا هاديَ الثّقلينِ دِينُك رحمةٌكشفتْ جميع همومِنا وسِقامِنا
هذا المديحُ ببابِ عزِّكَ خاشعٌقد حارَ بين سكوتِنا وكلامِنا
ووجدتُ في الصلواتِ ما يشفِي ومايكفي لواعجَ شوقِنا وغَرامِنا