لكَ في الأذانِ وفي الصّلاةِ خُلودُوعظيمُ فضْلِكَ في الورَى مشهُودُ
يا رحمةَ الرحمن للدُّنيا وياأمْـنًـا علينا ظِـلُّـه مـمْــدُودُ
النّورُ يسطعُ في جبينِكَ كوكَبًاونوالُ كفِّكَ بالدّوامِ يجُودُ
ولكَ الشفاعةُ في المعادِ ذخيرةٌولأنتَ أنتَ الحامدُ المحمودُ
حيّاكَ ربُّكَ بالصلاةِ مُسلِّماوعليكَ أثنى الخالقُ المعبُودُ