لسيّدنا الحُسين عظيمُ مَجدِووافرُ عزّةٍ ومديدُ سعدِ
هو الرّيحانةُ المعطار فاحتبأطيبَ من شذا زهْرٍ ووردِ
سرتْ فيه دماءُ أجلّ داعٍإلى الإيمان والإحسان يهدي
شهيدا قد قضى في كربلاءٍوشُلّ المُعتدي في قاع بُعدِ
عزيزا في مكانته جليلاودام مثابةً ومنارَ قصدِ
برئت إلى المُهيمن من أعادٍتُحاصرُه بلا كرمٍ وعهدِ
ألا لُعنوا ألا خسروا جميعًابما اجترحُوه من قتلٍ وصفْدِ
فلم يرعوا وداد نبيّنا فيبنيه الغرّ من شِيبٍ ومُردِ
سلامُ الله ينحو آلَ طهكرام النّاس من مهدٍ للَحدِ
أولئك صفوةُ الأخيار فيناوأعلى الخَلق في شرَفٍ ومَجدِ