لا تقف في مديحه عند حدِّأو ترُم حصره بسردٍ وعدِّ
إنَّما سيِّدُ البريَّةِ فردٌفي ذُرى المجد ما له من نِدِّ
مستمرٌّ في كلِّ عصرٍ ومصرٍمدحُه من ربٍّ مُعينٍ مُمدِّ
ولقد تمَّ في الكمالِ نبيًّامُعجزًا في كتابه بالتحدِّي
ولقد كان في الجمال مثالاًصاغه الله جلَّ في حُسن قدِّ
بهرتنا أوصافه فطفقنانستمدُّ الهوى بعزم وجِدِّ
وسكرنا من ذكره وانتشيناورجونا من ربِّه فيضَ مَدِّ
يا هناءَ المحبِّ في حرَم المحبوبمُبدٍ لوجده المُشتدِّ
فلقد نال فوزَه ومُناهلم يخف عن باب له من صدِّ
هاهنا القُربُ جنَّةٌ ونعيمٌوسبيلٌ إلى الفلاح يؤدِّي
هاهنا اليُمنُ والجدا يتجلَّىبركاتٍ عُظمى بحظٍّ وجَدِّ
هاهنا بهجةُ المحاسن من خيرأبٍ ساد العالمين وجَدِّ
لم يكن في آبائه غيرُ بدرٍمن لؤيٍّ أو هالةٌ من مَعدِّ
قدَّس الله منه أصلاً وفرعًاوعلا في عزٍّ على النَّاس عِدِّ
فسلام عليه يُقبل مسرورًاعلينا به بأحسنِ ردِّ
وسلامُ عليه جاد علينابالفتوحات دونما أيِّ كدِّ
وسلامٌ عليه يفتح بابًامن رضا الله نفعه مُتعدِّ
وصلاة عليه ما زاره المشتاقُوالدَّمعُ دِيمةٌ فوق خدِّ
ولهيبُ الأشواق ما أطفأتهعجبًا من جمعٍ لأمرٍ وضِدِّ!!
ربِّ فاقبل سعيي ولا كنتُ يومًافي سحيق الضلال بالمتردِّي