لا ترجُ فضلا من سواه فإنهفي مُلكه هُوَ وحدَه الوهَّابُ
الله ربِّي فاعلٌ ما شاءهوله عنَتْ مُهجٌ لنا ورقابُ
الله مُعطٍ باسطٌ متفضِّلٌبرٌّ عفوٌّ غافرٌ توَّابُ
ما للعباد سوى تكرُّم ربِّهمْلولاهُ ضلُّوا خاسرين وخابوا
أنا عبدُه أنا عبدُه أنا عبدُهوبرزقه المضمون لا أرتابُ
أدعوه مُفتقرًا إليه ضارعًاولِيَ التذلُّل والخضوعُ خطابُ
جلَّ المُهيمنُ في عُلاه وقُدّستمنه الصِّفات وما عداه سرابُ
الله ربِّي مُقسطٌ في حكمهوله جزاءٌ عادل وثوابُ
الله ربِّي قادر ومدبِّرٌلولاه ما تمَّت لنا أسبابُ
الله ربِّي لا شريك له وقدذلَّت له العظماءُ والأربابُ
بمحمّد ختَم الشرائع رحمةًومحا الضلال وهُدِّمت أنصابُ
وهدى القلوب فأقبلت مُختارةًوأُزيح بالنور المُبين حجابُ
فسمتْ إلى رضوان باريها وماقد صدَّها ملأٌ ولا أحزابُ
هامت به حُبًّا وشُوهد فتكُهامن دونه فتحيّرت ألبابُ
النّحرُ دون النحر يفديه وقدحمي الوطيس وهكذا الأحبابُ
آلٌ وصحبٌ هائمون بذاتهولَنِعم آلٌ حوله وصِحابُ
قد أبصروا منه الكمال وطلعةًبسنائها قِطَعُ الدُّجى تنجابُ
قد أبصروا ما عظّم الخَلاَّقُ منأخلاقه فردا هُداهُ عُجابُ
الله أدَّبه وأحسن في الهدىتأديبه يُثني عليه كتابُ
هذي شمائله الحسان شواهدٌتُروى صحاحا ما بهنّ كِذابُ
صلّى عليه الله ما هبّت لدىسحرٍ نسائمُ من هواه عِذابُ