كيف الهوى ورسائلُ الأحبابِوسياحةٌ في شاطئ الأهدابِ؟
كيف الليالي الزُّهْرُ كيف نجومُهاأم كيفَ رجعُ حديثِها المُنسابِ؟
ما للسؤال على السؤالِ معلقٌودّ الجوابَ ولو بنِصْفِ جوابِ
عبقٌ هو الفجرُ السعيدُ إذا تنفّسمُشْعِرا بالعَوْدِ بعد غيابِ
والوقتُ ظرفُ عبادة وتفكرفاغنمْ وإلاّ كان محض سرابِ
ملأ النبيُّ المصطفى أجزاءَهُبعبادةٍ للخالق الوهّابِ
وأتى بما بهَرَ العقول تبَتُّلاًبضراعةٍ وإنابةٍ ومتابِ
هو أعبد العبّاد أخشى الناسأحمدهمْ وأحلى الخَلْقِ فصلَ خطابِ
وأعزّهم قدرا وأفضل منتمىوأبرّ في رِفْقٍ ولينِ جنابِ
ما مثله بشرٌ فسبحان الذيآتاهُ أكمل سنّةٍ وكتابِ
يا شوقُ رَفْرِفْ فوقَ طيبةَ حاملاًحُبِّي لأشرفِ بقعة ورحابِ
بلغ سلامي للنبي وآلهأهل الندى والسادة الأصحابِ
يا شوق حَلِّقْ في العوالي عالياواقرأْ على حرَمِ النبي كتابِي
أخفيتُ سري في الجوانح جاهدالكنّ دمعا في الجفونِ وَشَى بِي