كيف المدينةُ والصباحُ الباكرُ؟كيف العوالِي والنسيمُ العاطِرُ؟
كيف الضُّحى بالسّفْحِ من أُحُدٍ ألاَحيّاهُ بالبُشْرَى إلــهٌ قادِرُ
كيف الزوالُ لدى قُباءَ وإنّـــهُبلدٌ عريقٌ في التطهُّرِ طـــاهِرُ؟
كيفَ الغروبُ لدى البقيع يلفُّـهُنُــــورٌ إلى يوم القيامةِ باهـــرُ؟
كيف الجبالُ شمخنَ في آفاقِهاومنائرُ الحرَمِ الشريفِ زواهِرُ؟
كيفَ المشاعرُ عند باب سلامِهاوالدمعُ ينثرُهُ المحبُّ الزّائرُ؟
إنِّي -وإن كنتُ البعيدَ- لشاهدٌذاكَ الجمالَ وللنّبِيِّ مُجاوِرُ