كمْ شاعرٍ فيكَ غنّى ملء أوردتِهْوأفرغ السحر من أكواب عاطفتهْ
يجوب أودية الإبداع مُتشحافيها بأكسيةِ المعنى وأرديتِهْ
يشدو بحبكَ في آنائه نغَماويستلذُّ مراميه بقافيتِهْ
ما زال يحبو وإن أبدى فحولتَهفي بوحه يتهجـّى حرْفَ موهِبتِهْ
لولاك ما عرفتْ نفْسٌ هدايتَهاولا اهتدتْ لهُدى البارى وموعظتِهْ