كمِ اسم ووصف للنبي جميلوجاه له في العالمين جليلِ
لقد حاز عزًّا لا يرام وإنهشفيع بيوم في المعاد طويلِ
هو الحامد الشَّكَّارُ بالحمد مُلهمٌوكم من ثناء راقَ منه جزيلِ
ومن حوضه يسقي بأكرم راحةوكم من جوًى يُشفى به وغليلِ
فيا ليتنا فزنا بنعمة قُربهمفازا بظلٍّ في الجِنان ظليلِ
به انتشر الإسلام شرقا ومغربابعزِّ عزيز أو بذلّ ذليلِ
مضى صحبُه يهدون صُلحا وعنوةوأخلاقه العُظمى أجلُّ دليلِ
قد استعذبوا في ربّهمْ ما أصابهمْوكم من جريح فيهمُ وقتيلِ
ولم تُبصر الدُّنيا كحبِّهمُ لهفما لهمُ في الصِّدق أيُّ مثيلِ
سلام عليهم حوله خاشعين فيمقام كريم من سناه جميلِ
يرون المُحَيَّا منه يُشرق زاهرًاويُسفر عن بدر أغرَّ كميلِ
توهّج منه الحُسن في قسماتهوينظر من طرف أزجَّ كحيلِ
وما كان إلا آية في جمالهيُفدَّى بأهلٍ بيننا وقبيلِ
فلله يا لله طلعةُ وجههشفت كلَّ مهتاج الفؤاد عليلِ
ولا شيء دانى وصفه غير أننانُلمُّ بنزر من حُلاه قليلِ
فسبحان من سوَّاه نورًا منوَّراولولاه لم نعرف سواءَ سبيلِ
له صفةُ الحمد اختصاصا وإنهلأسنى حبيب للإله خليلِ
وإنّ عباد الله لاذوا بجاههبيوم شديد في الحساب ثقيلِ
وقد عاينوا تشريفه وانفرادهفكان يمينَ العرش خير نزيلِ
عليه مع الآل الكرام تحيةلدى كُلِّ فجر صادق وأصيلِ