كتمتُ الهوى خوفَ العواذلِ في صدرِيوما بُحتُ بالمعنى لزيدٍ ولا عمرو
وإنّ امرأً أخفى عن النّاسِ حبّهُسيحيا بعيدًا عن أمورٍ بهِ تزْرِي
ألا محّضِ الحبّ الشريفَ لأحمدٍنبيّ الهُدى خير الخلائقِ من فهرِ
صلاةٌ عليه تبدلُ العُسرَ باليُسرِوأزكى سلام يملأ الصّدر بالبِشْرِ
محمّدُ ميمونٌ من الله مُرسلٌلختمِ رسالاتِ النّبيئين بالذِّكْرِ
وكان جميلاً في شمائلِ حُسنهِوكان وحيدًا في العُلى عاليَ القَدرِ
وليس يُرى في النّاسِ قطُّ نظيرُهولا مثْلُهُ قد ريءَ في سالفِ الدّهْرِ