كتبتُ قصيدَ الشّوقِ في حضرةِ الهدى✽وحلّقْتُ في أُفْقِ المديحِ مُغرّدَا وصلّيتُ مشتاقًا على خيرِ مُرسلٍ✽حبيبٍ لنا نرجو شفاعتَهُ غدا وإنّ ابْنَ عبدِ الله أعلى مكانةً✽وأبلج بُرهانا وأصدق موعدا