قُل لي بربّكَ ما شعُورك حينماوافيتَ طيبةَ فانثنيتَ مُتيّما
زُرتَ المَشاهدَ واكتحلتَ بنورِهامُتلهِّفًا وشفيتَ بالوصلِ الظّما
إنّي بفخرِ الآدميّةِ مولعٌأرجُو نوالا من يديهِ تكرُّما
ما كان أجملَهُ وأبهى وجهَهُقد ريءَ فخْمًا في العيونِ مفخّمَا
ملأَ الحياةَ سعادةً ومسرَّةًصلّى عليهِ ذُو الجلالِ وسلّما