خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

قلبي يحنُّ إلى المدينة جاهدا

بحر الكامل قافية الدال الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالشوق إلى المدينةالصلاة على النبي المواجهة الشريفةالشمائل

20 ذو القعدة 1447 هـ · 2026-05-07 · 20 بيتًا

قلبي يحنُّ إلى المدينة جاهداوالفكر يسبح عن سواها شاردا
وأنا أبيتُ على الصبابة والهوىومواجدٌ تقفو لديَّ مواجدا
فمتى أُكحِّلُ ناظري من نورهاوأرى من الزَّمن الجميل مَشاهدا؟
ومتى أجولُ بأرضها مُستشعرًاقُرب النَّبيِّ وللجمال مُشاهدا؟
ومتى أزور الروضةَ الغرَّاء فيأدبٍ أخرُّ بحمدِ ربِّي ساجدا؟
فهُنا من الله السَّعادة والمُنىولقد أتيتُ إلى حبيبي وافدا
وهُنا من الله الكرامة والرِّضاولقد غنمتُ مراميًا ومقاصدا
وهُنا من النُّور المُبين قَداسةٌتغشى المكان مرابعا ومعاهدا
يا ربِّ صلِّ على نبيٍّ مُرسلٍساد البريَّة في عُلاهُ ماجدا
يا ربِّ صلِّ على شفيعٍ مُنقذٍوالرُّوحُ تفديه شهيدًا شاهدَا
يا ربِّ صلِّ على مُقفًّى خاتِمٍيهدي بسُنَّتِه حميدًا حامدا
هذا الفؤاد مُعلَّقٌ بجنابهومحلِّقٌ في أُفق طيبةَ رائدا
يرنو إلى تلك الشِّعاب ويرتجيمن ربِّه الوهَّاب فضلا زائدا
يا فوزَ زائرِه وسعدَ مُحبِّهيتلو على سمع الزمان قصائدا
ويبثُّه ما شاء من أشواقهلا كاتما أنَّاتِه أو جاحدا
هذا ابنُ عبد الله قُرَّةُ أعيُنٍيسمو أصولاً في الورى ومحاتدا
هذا ابنُ عبد الله أحمدُ خَلقِهومحمَّدٌ كان الشَّكورَ العابدا
هذا ابنُ عبد الله مُكتملُ السَّناظلَّت شمائلُه الحسانُ فرائدا
في وجهه الحُسنُ البديعُ وكفُّهيهمي ويهطلُ بالسَّماحة جائدا
يا ربِّ أبلغهُ سلامَ مُتيَّمٍواجعل هواهُ إلى رضاهُ قائدا