قلبي تعلّق بالمحبوبِ سيِّدِهِياسينَ مُسعفِه بالحقِّ مُسعدهِ
ولم يزل يشتهي وصْفًا لحضرتهِما بين حُجرتهِ العُليا ومسجدِهِ
حدّثْ فديتُكَ عن تسكابِ راحتِهِوما بوسعكَ أن تُحصِي ندَى يدِهِ
قد كان خيرَ عباد الله أفضلَهُمْمَن ذا يُماثلُه في عزِّ محتدِهِ
عليه من صلوات الله دائمُهالا مشهدٌ يسعدُ الدُّنيا كمشْهَدِهِ