قد شاقه عند الأصائل موعدُوعسى به يُشفى مُعنّى مُجهدُ
لا أبعد الرّحمن عهدَ هُيامهوأدام نعمته على ما يعهدُ
هل لي إلى آفاق طيبةَ رحلةٌوسياحةٌ حيثُ النبيُّ الأحمدُ؟
حيثُ النبيّ تلألأت أنوارُهوالكونُ منها مُسعفٌ أو مُسعدُ
حيثُ الفضائل والمحامد تُجتلىحيثُ المعالي والعُلى والسؤددُ
حيث الهداية والشريعةُ أُنزلتلم يجفها إلاّ كفورٌ مُلحدُ
يا ليتني أمشي بها متزوّدامن نورها أروي المديح وأنشدُ
وأخاطب المحبوب عند مقامهوالشّعرُ يُمليه عليّ المشهدُ
يا سيدي لكَ نُصرتي ومحبّتيما عشتُ أسعى في هواك وأجهدُ
والله يقبلُ ما أُسطّرُه ولافتئت عليّ به الإلى تتجدّدُ
وأظلّ في كنف السعادة خادماوالقول منّي بالصواب يُسدّدُ
يا رحمة للعالمين عظيمةلا تنتهي بركاتُها لا تنفدُ
يا قائدي يا شافعي يا مُلهميأنت الذي تُعطي الجزيل وتُرفدُ
أدري بأنّك سيّدٌ ومسوّدُأدري بأنّك أيّدٌ ومؤيّدُ
أدري بأنّك طيّبٌ ومطيَّبٌأدري بأنّك حامدٌ ومحمّدُ
أدري بأنّك كاملٌ ومكمّلٌأدري بأنّك ماجدٌ ومُمجّدُ
أدري بأنّك كوكبٌ متفرّدٌفي الحسن فيّاضُ المكارم أوحدُ
ولِذاك أوقن بالفلاح فإنهما ضاع شعرٌ في هواك يقصّدُ
أنا في رحابك شاعرٌ متلهّفٌلم تسبه عنك الغواني الخُرّدُ
أفصحتُ بالتعبير عن مكنون مافي الصدر تبعثُه المعاني الشُّرّدُ
وطويتُ بعضًا لستُ أكشف أمرَهوتركتُه في خافقي يتردّدُ
يا مُنقذ الإنسان من أهوائهبك نرتقي قِمم الكمال ونصعدُ
بك نهتدي من غيّنا بك نغتنيمن فقرنا بك نستقيمُ ونُسعدُ