قد تناهى إلى النبيّ الكمالُوحوى ما لم تحوِ قطُّ الرجالُ
وترقّى إلى مقام عليّحار في كنهه العظيم المقالُ
وعليه الرحمن أوحى الذي أوحىوإدراكُ ما حباه مُحالُ
فمقاماته رحيب مداهاوقف الفكرُ دونها والخيالُ
هذه السيرة الشريفة إحسانٌورفقٌ ورأفةٌ ونوالُ
وعطاءٌ من الهدى مستمرّوجلالٌ وهيبةٌ وجمالُ
نورُه ساطعٌ تجلّى علينافامّحى الكفر مُذ بدا والضلالُ
جودُه هامرٌ تسحّ به دأبًايمينٌ ميمونةٌ وشمالُ
خيرُه دائمٌ على الناس يجريكيف لا وهْو قاسمٌ مفضالُ؟
نصرُه باهرٌ ولله منهمشهدٌ ما يزهو ولا يختالُ
يُمنه وافرٌ وما كان إلارحمة ما لها يقينًا زوالُ
عزُّه خالدٌ برفعة ذِكْرٍشاهدتها العصور والأجيالُ
شرعُه خاتِمٌ فلاحٌ ورُشدوسماحٌ سبيلُه واعتدالُ
آله سادةٌ خيارٌ تسامواولنعم القوم الكرام الآلُ
صحبه قادة عظام هداةٌولنعم الصحابة الأبطالُ
فصلاة عليه منّا وتسليمٌصداه الإكبار والإجلالُ
زان دُنيا الحياة برّا وعطفافإذا العدل منهجٌ ومثالُ
وإليه شوق الفؤاد قصيدٌوالمعاني في حبّه تنثالُ
تارة ثم تارة ليس تدريمن حياء وحيرة ما يُقالُ
تكتفي بالدّموع شرحا لحالٍوعساه بالشرح يهدأ بالُ