في شؤونِ النّبيّ قلّبتُ طرفِيفوجدتُ الجَمالَ تلْوَ الجَمالِ
إنّه الخيرُ والهُدى والمعالِيإنّه الغوثُ في مآلٍ وحالِ
رحمةُ العالمينَ نُورٌ مبينٌوشفاءٌ من أيّ داءٍ عُضالِ
هديُه السّمحُ للعباد نجاةٌوأمانٌ من عادياتِ الضّلالِ
ونَداهُ يجري سخاءً رُخاءًمن يمينٍ ميمونةٍ وشمالِ
نسأل الله أن يمُنَّ علينابعطاءٍ من كفِّه ونوالِ
فسلامٌ عليهِ يُهدَى إليهِأبدًا بالغُدوِّ والآصالِ