خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

في حبِّ آل البيت لست ألامُ

بحر الكامل قافية الميم آل البيت الشفاعة

10 رجب 1446 هـ · 2025-01-10 · 20 بيتًا

في حبِّ آل البيت لست ألامُفهمُ خيارٌ بيننا وكرامُ
وهمُ بنو الزهراء بضعةِ أحمدٍولهمْ عليٌّ والدٌ وإمامُ
مَن مثلهمْ تزهو بهمْ أنداؤناويطيبُ شعرٌ فيهمُ وكلامُ
لله أمجادٌ لهمْ مُضريةٌكادت تخرُّ لعِزِّها الأعلامُ
لله أنوارٌ على قسماتهمْلاحت فلا ظُلمٌ ولا إظلامُ
لله أسرارٌ لهمْ لدنيَّةٌعن دركها كم تعجز الأفهامُ
لله جودٌ من أياديهمْ همىوكأنهمْ للمُجدبين غمامُ
لله علمٌ فيهمُ متواترٌقد زانه الإفهامُ لا الإبهامُ
فهمُ على صدر الزمان لآلئٌوهمُ وسامٌ للأنام وهامُ
لِمَ لا وطه جدُّهمْ ومُمدُّهمْفي راحتيْه الخير والإنعامُ
عزُّوا به شرفا وقد فازوا بهكرما ودام العزُّ والإكرامُ
واليتهمْ حبا وقد ناصرتهمْصِدقًا فتمَّ من المُراد مرامُ
صلّى على جدٍّ لهمْ ربٌّ علاوعليه من بعد الصلاة سلامُ
نورٌ منيرٌ قد أطلَّ ورحمةٌعُظمى أتى للأنبياء ختامُ
فاضت عليه من الإله كرامةٌفله كمالٌ في العُلى وتمامُ
وله شفاعاتٌ لدى عرصاتهافهناك عالٍ للنبي مَقامُ
وأنا لها ليست لغير جنابهولفضله السامي هي الإعلامُ
كلٌّ تراه يستغيثُ بجاههلمّا تُحاصرُ نفسَه الآثامُ
اشفع تُشفَّع قد أجيب دعاؤهوالحمدُ فوق لسانه إلهامُ
يا رب عظِّم في الحبيب نصيبَنافيلذُّ عيش عنده ومُقامُ